المشاركات

عرض المشاركات من يناير, 2022

الانحـــرافات الجــــنسيـة : البواعث والآثار

 بسم الله الرحمن الرحيم    ** الانحـــرافات الجــــنسيـة :            البواعث والآثار        تتنوع المساوئ الخُلقية بحسب نوعها وفداحتها، وبحسب بواعثها وما تؤدي إليه، ومن أقبحها وأشدها خطرا على الفرد والمجتمع : [ الانحرافات الجنسية ! ] ، ذلك لأنها انحراف في السلوك البشري الذي يباين العقول الصحيحة..، والفطرة السليمة..، ومن أمثلتها : (الزنا)، و(السحاق)، و(أفعال قوم لواط)، و ( التعري وإظهار المفاتن )، وغير ذلك مما حرمه الإسلام ..   وبواعث هذه الانحرافات كثيرة منها :  1ـ التصورات الخاطئة بحيث يتوهم المرء أن ( التلذذ الجنسي المحرم ) يحقق له المتعة ..، وما حسب أن هذا التصور يبعده عن اللذة الحقيقية في عفة وصون من يأتـيها بما أحل الله من خلال الزواج الشرعي ..       قال تعالى : { فانكحوا ما طاب لكم من النساء }. ورحمة الله على ابن الجوزي حيث قال : "ولا خير في لذة تعقب ألما " صيد الخاطر ص: 91. 2 ـ المثيرات الإعلامية وفضائحها : فمما يثير الانحراف الجنسي ويضرم ناره تلك المثيرات الإعلامية الفاضحة، خاصة في ظل و...

مختصر في فقه الفاضل و المفضول

 بسم الله الرحمن الرحيم           ** مختصر  في فقه الفاضل و المفضول ..     بعث الله محمدا - عليه الصلاة والسلام  - بالكتاب والحكمة، وجعله رحمة للعباد وهاديا لهم، يأمر كل إنسان بما هو أصلح له، ولذا فالأصلح للعبد والأفضل - عموما وتفصيلا (!) - ما كان أشبه بحال النبي - صلى الله عليه وسلم - باطنا وظاهرا، فإن خير الهدي هدي محمد - عليه الصلاة والسلام  - .     مع العلم أنه على سبيل (التفصيل)، فإن الأفضل أو المشروع في حق المرء بعينه يختلف ويتنوع 1 :  - إما بحسب [ أجناس العبادات ] : فإن جنس الصلاة مثلا (أفضل) من جنس القراءة  .. - أو بحسب [ اختلاف عمل الإنسان الظاهر ] : كالذكر والدعاء في الركوع والسجود فهو (المشروع) دون القراءة .. - أو بحسب [ اختلاف الأمكنة ] : فـ (المشروع) بعرفة ومزدلفة وعند الجمار وعند الصفا والمروة – مثلا - هو الذكر والدعاء دون الصلاة ونحوها.. - أو بحسب [ اختلاف الزمان ] : فإن (الأفضل) في وقت السَحر الاشتغال بالصلاة والذكر والدعاء والاستغفار دون غيرها من الأعمال... - أو بحسب [ اختلاف حال قدرة العبد وعجز...

نشر المبشرات زمن الفتن المدلهمات ..

 بسم الله  الرحمن الرحيم     ** نشر المبشرات زمن  الفتن المدلهمات ..          من العوامل الناجعة عند حلول الفتن المدلهمة وظهور المحن وفشو الإحن : نشر المبشرات، وبث روح التفاؤل فإن ذلك مما يبعث الهمة، ويدعو إلى اطراح الخور والكسل، ويقود إلى الإقبال على الجد والعمل ..      قال عليه الصلاة و السلام : " الإسلام يعلو ولا يعلى" صحيح الجامع / رقم : 2778 .     فلنثق بالله - عز وجل - ونصره وتأييده، ولنجتنب كثرة التلاوم، وإلقاء التبعات على الآخرين، مع ضرورة المراجعة والتصحيح، والأمر والنهي بالسبيل الصحيح ، وأخذ العبرة بالمنهج المليح، فـ "من كثر اعتباره قلَّ عثاره " ..، ولنحذر من القنوط واليأس والتشاؤم؛ فالإسلام لا يرضى هذا المسلك بل يُحذر منه أشد التحذير ..     فقد حدث النبي - عليه الصلاة و السلام - عن ثلاثة أصناف من الناس لا خير فيهم : " .. ثلاثة لا تسأل عنهم :  ...ورجل شك في أمر الله ، والقنوط من رحمة الله " سلسلة الأحاديث الصحيحة / رقم : 542 .     ولذلك فإن الناس إذا نخرهم الشك ونهشهم القنو...