المشاركات

عرض المشاركات من أغسطس, 2020

** الإنصاف عزيز ..

 بسم الله الرحمن الرحيم          ** الإنصاف عزيز  ..       المنهج السلفي المتصل بما كان عليه الصحابة - رضي الله عنهم - ومن تبعهم بإحسان في سائر أبواب الدين، والذي قرره أكابر علماء أهل الأثر خلفا عن سلف بتسلسل وفق ( لسان التبليغ )، و ( لسان التوضيح )، و ( لسان الشرح ) هو : - منهج علم وعمل ورحمة ..  - ومنهج رواية ودراية ورعاية .. - ومنهج العقيدة الأصيلة والأخلاق الجميلة والعبادات الصحيحة  - ومنهج أمن وأمان وهداية .. - ومنهج توسط واعتدال وسلامة .. - ومنهج تخلية وتربية وتزكية .. - ومنهج يراعي حق الشريعة، وحق الخلق .. - ومنهج بيان الحق بالحق من غير ضراء مضرة، ولا فتنة مضلة.. - ومنهج الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وفق ما تقتضيه الشريعة ..  - ومنهج معرفة الواقع وفعل الواجب ..  - ومنهج الطاعة بالمعروف والحفاظ على اجتماع المسلمين..  - ومنهج حب الوطن والسعي الصحيح للاتفاق مع البعد عما يحدث الافتراق والشقاق .. - ومنهج الحرص على الاجتماع الشرعي من غير تحزب ولا تعصب ..  - ومنهج الانتصار لقضايا الأمة وفق النمط الوسط...

** [ الاستغفار أمان ! ]

 بسم الله الرحمن الرحيم       **  [ الاستغفار أمان ! ]      من أسباب دفع البلاء : الاستغفار لقوله تعالى : { وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون }..، هذا؛ مع الأخذ بالأسباب الدينية الأخرى والدنيوية المشروعة المستطاعة ..     والعذاب المدفوع في الآية على قسمين :        - العذاب السماوي ..        - والعذاب من قِبل العباد ..    و الملاحظ في الآية عند قوله : { وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون } الإتيان بصيغة الإسم [ = معذبهم ] وهي دالة على الثبات والدوام ..     ويستفاد منها أن الاستغفار يدفع البلاء في كل مكان و زمان ..     والسين في قوله : { يستغفرون } للطلب؛ أي طلب المغفرة منه - سبحانه -، وهذا فيه بيان تعلقهم باسم الله ( الغفار ) ..     ولذا فـ [ الاستغفار أمان، والتوبة قنطرة النجاة ! ]    قال عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - في تفسير الآية : " كان فيهم أمانان : النبي - عليه الصلاة والسلام -، والاستغفار، فذهب النبي - عليه ا...

** اجعل أملك يغلب ألمك (!)

 بسم الله الرحمن الرحيم    ** اجعل أملك يغلب ألمك (!)      من المعالم الشرعية التربوية المهمة التي ينبغي شهودها عند حلول الأزمات : [ أن تجعل أملك يغلب ألمك ! ] ..، وهذا مع الأخذ بالأسباب الدينية والدنيوية المشروعة المستطاعة..     فعند اشتداد الأزمات فانتظر حدوث المخرج وقرب الفرج ..، فمعلوم أنه عندما يشتد ظلام الليل فقد اقترب نور الصباح ..       قال الإمام ابن القيم - رحمه الله - : ( الشدة مُقدِّمة بين يدي الفرج، والبلاء مُقدِّمة بين يدي العافية، والخوف الشديد مُقدِّمة بين يدي الأمن. وقد جرت سنة الله سبحانه أن هذه الأمور النافعة المحبوبة إنما يُدخَلُ إليها من أبواب أضدادها ) المدارج 3/276.   فانتظار الفرج - يا رعاكم الله - = طاعة .. وانتظار الفرج - سلمكم الله - = فن صناعة الأمل ..      قال تعالى : { فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا }      قال العلامة السعدي - رحمه الله - في تفسيره : " وقوله { فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا } بشارة عظيمة، أنه كلما وجد عسر وصعوبة، فإن اليسر يقارنه ويصاحبه، ...

** احذر التأفف عند البلاء (!)

 بسم الله الرحمن الرحيم       ** احذر التأفف عند البلاء  (!)       مما ينبغي شهوده عند البلاء أن [ في طيات المحن : تكمن المنح، و في عز الألم : يوجد الأمل ! ] ..          وعليه؛ فاحذر - حفظك الله من كل سوء - التأفف عند البلايا .. ، واحرص - مع الأخذ بأسباب الوقاية والعلاج  - على حُسن الرجوع إلى رب البرايا ..، فمن حكمة حصول البلية = الامتحان بتحقيق الصدق في التضرع إلى رب البرية - جل وعلا -     ورحم الله الإمام ابن الجوزي حيث قال : ( تأملت وقوع الشدائد بالمؤمن، و وجه الحكمة في ذلك؛ فوجدت المُراد إقامةَ القلب على باب الرب - سبحانه وتعالى - ) صيد الخاطر  ص : 402.       قال تعالى : { ولقد أرسلنا إلى أمم من قبلك فأخذناهم بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون }     قال العلامة السعدي - رحمه الله - في تفسير الآية. : " { فأخذناهم بالبأساء والضراء } أي : بالفقر والمرض والآفات والمصائب، رحمة منا بهم { لعلهم يتضرعون } إلينا، ويلجؤون عند الشدة إلينا " تيسير الكريم الرحمن ص : 256.      ...

** سجن الأوهام (!) ..

 بسم الله الرحمن الرحمن          **  سجن الأوهام (!) ..      معيب غاية أن تكون دعوة  المرء عموما أو في بعض أبوابها ومجالاتها - كتابة ومشافهة وعملا - مبناها على ما يُمليه عليه [ سوء النظر والفهم ! ]، و يدفعه إليه [ التنكر لحقائق الواقع و العلم ! ]..      فعندما تُسَوغ ( الانتكاسة المنهجية) بـ [ الأنظار التلفيقية ]، و [ المسالك الانتقائية ]، خاصة في باب الاعتقاد (1)..، ويدعي صاحب ذلك سعة المدارك والعلم، و حسن التصور والفهم، كل ذلك تحت (دعوى المراجعات العلمية) فإنه يعيش في "سجن وهمه" ..، فما أحوجه إلى الاعتراف بحقيقة أمره ..، فـ [ الاعتراف يهدم الاقتراف ! ] ..       قال تعالى : { وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا عسى الله أن يتوب عليهم إن الله غفور رحيم }       فالحذر الحذر فإنه [  لا يجوز إهمال الحجج الشرعية لمجرد الأوهام والظنون الضعيفة ] كما قال الإمام العز بن عبد السلام - رحمه الله - في قواعد الأحكام 2/43.     فالعلم - بارك الله فيكم - عندما يتأسس...