المشاركات

عرض المشاركات من يونيو, 2020

** من طرائق قاصري العلم في النظر والاستدلال ..

بسم الله الرحمن الرحيم       ** من طرائق قاصري العلم في النظر والاستدلال ..       من الأنظار المغلوطة في الميادين العلمية و الدعوية ..، وعند تقرير المسائل المرعية : التمسك ب [ عمومات ! ] الأدلة الشرعية بعيدا عن بيان السنة النبوية..، وبمبعدة عن توضيح الطريقة الصحابية (1)..، " فأي شيء يُتبع بعد كتاب الله وسنة رسوله - عليه الصلاة والسلام - و ( منهاج السلف بعده الذين هم موضع القدوة والإمامة ! ) " كما قال الإمام أبو عبيد القاسم بن سلام [ ت : 224 هـ - رحمه الله - ] في كتابه : الإيمان ص : 34.     ف " من يأخذ الأدلة من أطراف العبارة الشرعية، ولا ينظر بعضها ببعض (2)، فيوشك أن يزل، وليس هذا من شأن الراسخين، وإنما هو من شأن من يستعجل طلبا للمخرج في دعواه " الاعتصام للإمام الشاطبي - رحمه الله - ص : 167.     قال الإمام ابن القيم - رحمه الله - : " .. وهذا موضع يغلط فيه كثير من قاصري العلم، يحتجون ب (عموم نص)! على حكم، ويغفلون عن عمل صاحب الشريعة، وعمل أصحابه (3) الذي يبين مراده، ومن تدبر هذا علم به مراد النصوص وفهم معانيها " حاشية الإمام ا...

// حجاب الاغترار بالمعلومات ..

بسم الله الرحمن الرحيم         // حجاب الاغترار بالمعلومات ..           عندما تلحظ أن المسائل العلمية الشرعية غير مرتبة في ذهن حاملها، ولا أثر يظهر  لتعلق بعضها ببعض عنده ..     وعندما يغيب - في سياق تناوله للعلم تأصيلا وتنزيلا - الربط بين الكليات والجزئيات ..     وعندما ترى أن الأصول غير حاضرة في ذهن الفقيه، وأن الفقه غير حاضر في ذهن الأصولي ..     وعندما يَذكر المرء القواعد الشرعية والأصول المرعية برسمها دون تصور ماهيتها وإحكام مجالاتها..    وعندما يَستدل بالقواعد الأصولية دون ملاحظة المنزع العقدي الذي يؤثر فيها ..      وعندما تجد عدم الاطراد - عموما - في استعماله للتقعيد العلمي، ولا تلمس منه إحكام باب الاستثناءات في خضم ذلك..    وعندما ترى زاد المنتسب للعلم الشرعي يتأسس على التلفيق المذموم، والنقل العشوائي، وجعل ذات الخلاف في المسائل من حجج الإباحة والسعة ..    وعندما يَطْرَح الإجماع المحقق ويضعه جانبا ولا يلتفت إليه تعلقا ببعض المفردات أو...

** من محاسن دين الإسلام : [ أن التعالي بالمفاضلة بين الناس لمجرد الجنس أو اللون و التفاخر بذلك وما يفضي إليه الأمر من حمية جاهلية : من الأمور المذمومة والمنهي عنها شرعا .. ! ]

بسم الله الرحمن الرحيم     ** من محاسن دين الإسلام : [ أن التعالي بالمفاضلة بين الناس لمجرد الجنس أو اللون و التفاخر  بذلك وما يفضي إليه الأمر من حمية جاهلية : من الأمور المذمومة والمنهي عنها شرعا .. ! ]      قال رسول الله - عليه الصلاة والسلام - : ( يا أيها الناس ألا إن ربكم واحد، وإن أباكم واحد، ألا  لا فضل لعربي على أعجمي، ولا لأعجمي على عربي، ولا لأحمر على أسود، ولا أسود على أحمر إلا بالتقوى )     [ رواه أحمد 5/411، والبيهقي في الشعب 7/132، وقال ابن تيمية في ( الاقتضاء 1/412) : إسناده صحيح. وقال الهيثمي في ( مجمع الزوائد 3/269) : رجاله رجال الصحيح. وأورده الألباني في الصحيحة (2700)، وقال الوادعي في الصحيح المسند (1536) : صحيح ]     هذا الحديث الشريف يتضمن جملة من التقريرات الشرعية.. ، والمعاني المرعية..، وهي - باختصار - : - أولا : [ الأصل ! ] أن الناس سواسية كأسنان المشط لأن ربهم واحد، و لاشتراكهم في الآدمية، ولذا قال عليه الصلاة والسلام في الحديث أعلاه : ( ألا إن ربكم واحد، وإن أباكم واحد ).     قال ال...