المشاركات

عرض المشاركات من يناير, 2020

** ميزان الرسوخ العلمي في [ العلم ! ] لا في ( مجرد المعلومات) ..

بسم الله الرحمن الرحيم       ** ميزان الرسوخ العلمي في [ العلم ! ] لا  في ( مجرد المعلومات) ..       من المهمات عند النظر الشرعي المتين : الانطلاق من كون الشريعة صورة واحدة دون تعضية ..،  ولذا " فشأن الراسخين تصور الشريعة ( صورة واحدة ) يخدم بعضها بعضا (1) كأعضاء الإنسان إذا صورت صورة مثمرة " الاعتصام للإمام الشاطبي 2/245.     و في ظل كون الشريعة كذلك يجب أن يُنظر في رياضها البهيج - تأصيلا وتنزيلا - على أنها : أولا :  [ مراتب ] لأن أمور الشريعة غير متساوية الأقدام مقدارا وقيمة ونسبة ..     قال أبو حامد الغزالي - رحمه الله - :" ترك الترتيب بين الخيرات من جملة الشرور" الإحياء 2/403. ثانيا : أنها [ مراكب] أي : بين أبواب الشريعة وفصولها وعلومها وأحكامها ومقاصدها ...  صلة (2) ..، فإن مشمولاتها أنوار ..، والأنوار لا تتزاحم..     قال الدلجي - رحمه الله - : " والعلوم مربوط بعضها ببعض ومتعلق به، إما على سبيل ( الاستلزام)، أو على سبيل ( الاستمداد) " الفلاكة والمفلكون ص : 41.     ...

** البدع بَرِيدُ الإلحاد والزندقة ..

بسم الله الرحمن الرحيم         ** البدع بَرِيدُ الإلحاد والزندقة ..      مما هو مقرر عند المتشرعة أن شُؤم البدعة في ( ميراثها )! ، وجُمَّاع ذلك في [ الاضطراب والضلال والنفاق ]، ومن كان حظه عند ذلك " الحيرة " فحسب فليتدارك أمره (!) ، وعليه بالتوبة واتباع الكتاب و السنة بفهم سلف الأمة ، لأن الحال (قد) ينتقل به إلى مستنقع الضلال والنفاق الكُبَّار .. ، فإن " البدع بَرِيدُ الإلحاد والزندقة "..، وقَلَّ من نبه على هذا المعنى ممن يكشفون ( الهوس الإلحادي)! ويَردون عليه ..     وبيان ذلك : أن من ابتلي بالأهواء والمحدثات تجده عادة وعموما = يتقلب من بدعة إلى أخرى، و ينتقل من رأي قبيح إلى آخر ، فتظهر  الحيرة... ، و يتبدى الاضطراب ..، وأساس ذلك : التلبس ب [ التزيين ! ] ، قال تعالى : { أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا } ..     وقد ذكر علماء التفسير جملة أقوال في سبب نزول الآية ومنها : " الثاني : في أصحاب الأهواء والملل التي خالفت الهدى . قاله سعيد بن جبير " زاد المسير لابن الجوزي - رحمه الله - (6/476) .      ف " كل بد...

** الذوق الجماهيري (!) ..

بسم الله الرحمن الرحيم      ** الذوق الجماهيري (!) ..     من مسالك أهل الأهواء : جعل الهوى مقدمة النظر  .. ، وقد نتج عن ذلك : [ الاعتقاد ثم الاستدلال !! ] ..      والدافع للوقوع في ذلك جعل جملة من الأمور حاكمة على التصورات و التصرفات - بقصد أو بغير قصد - ، مما يستدعي التنبه لها  لكي نكون بمبعدة عن حال أهل الهوى .. ، ومن ذلك : ( العقل)  ..، و ( الذوق).. ، و ( المنامات).. ، و ( العاطفة) ..، و ( ردود الأفعال)  .. وهكذا دواليك مما هو محكوم عليه ..    ومن هذه الأمور التي تفشت في واقعنا المعاصر خاصة : تحكيم ضغط الجماهير في أمر ما والتماشي مع ذلك من غير نظر مقبول (!!) ..، وقد اصطلحت على هذا في كتاباتي ب [ اتباع الذوق الجماهيري  !! ] ..  ، وقد أُلبس ذلك - عند كثير من الناس غلطا أو مغالطة - لباس : " ملامسة الواقع "! ..، و " النزول للميادين "! ..، و " الوقوف بجانب الحراك الشعبي على حد اصطلاحهم "! ..،  و " معايشة أحوال الناس "! ..، مع أن العبرة بالحقائق لا بمجرد الأسماء ..       لا ريب ...

** [ الإصلاح ! ] .. و" النهي عن المنكر " ... و ( الوسطية) ..

بسم الله الرحمن الرحيم          ** [ الإصلاح ! ] ..  و" النهي عن المنكر " ... و ( الوسطية) ..     عند إضاعة الواجبات .. ، وهضم الحقوق .. ، وإثارة العواطف .. ، وظهور الفساد = تضطرب الأحوال .. ، و [ تتحفز نفوس للإصلاح ! ] ..     ولكن للنفوس عموما أدواء وعلل.. ، ولله تعالى سنن في كونه وشرعه ..    وفي دائرة هذا كله تتبدى المصيبة وهي أن تسيطر على ( دعاوى الإصلاح)  أنظار وتصورات تخالف مراد الله الشرعي = [ أي : تخالف الحقيقة الشرعية في المضامين والأساليب والوسائل  ! ] ..، هذا مع تتابع كثير من الناس على ذلك ، " فإن الناس كأسراب القطا مجبولون على تشبه بعضهم ببعض " كما قال شيخ الإسلام - رحمه الله - في رسالة ( الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ص : 68 ) ..     ولذا فمن المهمات في دعاوى الإصلاح تحديد المرجعية الصواب التي تتمثل في الرجوع إلى الدين = [ السنة والكتاب على نهج السلف أولي الألباب ، بعيدا عن أسباب الخراب وذل التراب ! ] ..     أما الاعتماد على (مجرد) التصورات العقلية فهو عين الفساد.. ، لأ...