المشاركات

عرض المشاركات من سبتمبر, 2019

** الحفاظ على ( أمن ) المجتمعات من أجل مقاصد الشريعة ..

بسم الله الرحمن الرحيم       ** الحفاظ على ( أمن ) المجتمعات من أجل مقاصد الشريعة ..    من المقرر في الشريعة الغراء ، ومن المعلوم عند العلماء أن الأمن والأمان لا يتحققان، ولن يتحققا إلا بتحقيق الإيمان والعمل الصالح وحراسة الدنيا بالدين [ = الأمن التام الشامل !! ] كما قال تعالى: { الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَـئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ } .    قال العلامة السعدي - رحمه الله -  في تفسيره للآية: "قال الله تعالى فاصلا بين الفريقين ( الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا ) أي: يخلطوا ( إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ ) ، الأمن من المخاوفِ والعذاب والشقاء، والهدايةُ إلى الصراط المستقيم، فإن كانوا لم يلبسوا إيمانهم بظلم مطلقا، لا بشرك ولا بمعاص، حصل لهم ( الأمن التام )!، والهداية التامة.     وإن كانوا لم يلبسوا إيمانهم بالشرك وحده، ولكنهم يعملون السيئات، حصل لهم ( أصل الهداية )! ، و( أصل الأمن )!، وإن لم يحصل لهم كمالها.     ومفهوم الآية الكري...

** إشارات و توجيهات في العمل الدعوي الجمعوي ..

بسم الله الرحمن الرحيم     ** إشارات و توجيهات في العمل الدعوي الجمعوي ..     كتبت منذ مدة جملة من الإشارات والتوجبهات الشرعية والتربوية العامة تخص العمل الدعوي الجمعوي قصد إعانة أهله وأربابه للسير في ذلك ب [ معرفة ! ] و على [ بصيرة ! ] .. ، فرأيت جمعها في هذه المقالة بنية الإفادة ..          * إضاءة  :    فرق بين [ التحمس ! ] للعمل الدعوي الجمعوي ..، وأن يكون العمل الدعوي الجمعوي [ حماسيا ! ] ..       فعند الأمر الأول : تستطيع ضبط " فكرك " و " تصورك " و " تصرفك " ..      أما عند الثاني : فتسبقك حماستك ..، وتعصف بك عاطفتك ...، والنتيجة : " المشاريع الشمعية = السراب "!! ..  وعليه ؛ فالعمل الدعوي الجمعوي لا يقوم - عموما - إلا ب : - إصلاح الإرادة .. - وتنظيم الإدارة..     * خدمة الدين.. خدمة الدين والدعوة : - تكليف .. - وتشريف..       وتقوم على أساس : . النية.. . والسنة.. . والهمة.. . والحكمة.. . والجدية .. مع مراعاة : الأولو...

** علاقة التقوى وسلامة القلب ب ( حسن التصور وفتح المُغلق من المسائل ) ..

بسم الله الرحمن الرحيم       ** علاقة التقوى وسلامة القلب ب ( حسن التصور وفتح المُغلق من المسائل ) ..    - بيان شرعي ، ونظر علمي ، وتقرير تزكوي -     معلوم مقرر أنه من آثار الذنوب والمعاصي : [ سلب العلم والخير والهدى ! ] ..      قال شيخ الإسلام - رحمه الله -:" والله سبحانه جعل مما يعاقب به الناس على الذنوب سلب الهدى والعلم النافع، كقوله: { وقالوا قلوبنا غلف بل طبع الله عليها بكفرهم }...{ فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم } " 1.       وكَشَف عن هذا الأمر - كذلك - تلميذه الإمام ابن القيم - رحمه الله - حيث قال في معرض الحديث عن آثار الذنوب : " فمنها : (حرمان العلم) ، فإن العلم نور يقذفه الله في القلب، والمعصية تطفئ ذلك النور.     ولما جلس الإمام الشافعي بين يدي مالك وقرأ عليه أعجبه ما رأى من وفور فطنته، وتوقد ذكائه، وكمال فهمه، فقال: ( إني أرى الله قد ألقى على قلبك نورا، فلا تطفئه بظلمة المعصية ).      وقال الشافعي إلى وكيع - رحمهما الله - : شكوت إلى وكيع سوء حفظي **** فأرشدني إلى ترك الم...

** العبث العقلاني في قضية احتمالية دلالة النصوص وظنيتها ..

بسم الله الرحمن الرحيم       ** العبث العقلاني في قضية احتمالية دلالة النصوص وظنيتها ..   نبتت نابتة في هذا الزمان خاصة أخذت على عاتقها إعادة (قراءة وتفسير ) النصوص الشرعية من القرآن والسنة حسب ما تمليه عليها (عقولها وأهواؤها)!، دون تقيد بالضوابط والقيود والشروط العلمية المنضبطة التي قررها علماء الأمة، وارتضوها خَلفا بعد سلَف، بل [تفلتوا] حتى من عقال اللغة ودلالاتها ومنطقها الذي (تواتر) عن العرب قبل الإسلام .. ، مما يجعل الناظر متعجبا من هذا العبث ومستغربا من التأويلات الفجة التي خرج بها هؤلاء القوم متمسكين ببعض التأصيلات المقررة عند أهل العلم إلا أنهم فهموها (وفق أهوائهم) تدليسا على الناس حتى لا يرموا بـ (التنكر لقواعد العلماء والخروج عن سنن الفقهاء)!، - وقد نحا هذا المنحى كثير ممن ينتسب للعلم والدعوة (!!) - ومن ذلك: [قضية احتمالية دلالة النصوص وظنيتها ! ]..      فمما هو معلوم عند أولي النظر والبحث العلمي في مجال استنباط الأحكام الشرعية وتقريرها وجود (أحكام ملزمة)، لوضوح دلالة النصوص الشرعية عليها وأخرى على عكسها، لأنها اجتهادية يسع فيها الن...