المشاركات

عرض المشاركات من نوفمبر, 2021

[ بئس الزاد إلى المعاد : العدوان على العباد ! ]

 بسم الله الرحمن الرحيم   ** قال الله تعالى في الحديث القدسي : ( يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا ) [ بئس الزاد إلى المعاد : العدوان على العباد  ! ]     الظلم من أقبح أصول المنكرات، لما يترتب عليه من العدوان والمخالفات ..     قال تعالى : { إنه لا يفلح الظالمون }    وقال تعالى : { إن الله لا يهدي القوم الظالمين }     فالظلم بحر النوائب، ويُصيب بالمصائب، كما أن العدل يحمي الجوانب، ويُحسن العواقب، ويُخلص من النوائب ..     ولذا فإن [ العلم والعدل هما أساس التقدم، و الظلم والجهل هما أصل التقهقر ! ] ..      فالظلم أسرع إلى تبديل النعم، وتعجيل النقم من الطير إلى الأوكار، ومن الماء إلى الانحدار ..     والظلم يتسبب في حدوث الفوضى والبلاء، ويزرع الحقد والبغضاء، ويُولد الحسد والشحناء ..     الظلم يورث بين الناس شدة الغليان، وتضطرب به البلدان ..     فهو - كما قال ابن خلدون رحمه الله  - " مؤذن بخراب العمران " المقدمة ص : 288.      وشاهد هذا ...

وقفات مع قوله تعالى : { أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا قل هو من عند أنفسكم إن الله على كل شيء قدير }

 بسم الله الرحمن الرحيم      ** وقفات مع قوله تعالى : { أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا قل هو من عند أنفسكم إن الله على كل شيء قدير }    عند وقوع الحوادث والبلايا، والوقائع والرزايا على اختلاف صورها، وتفاوت خطرها يتم الحديث عند ذلك عن الأسباب الدافعة لحصولها ..     إلا أنه غالبا ما يكون الكلام عن [ الأسباب التبعية ! ]، ولا شك أن التقويم في خصوصها والنصح، أو النهي عن المنكر المتعلق بها مما هو مطلوب ..، ويتأكد - أكثر - عند التقصير  غاية في الاستقامة على ديننا بشرط مراعاة آداب ذلك وشروطه وضوابطه ( = فقه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وفق منهج السلف الصالح )..    لكن؛ قلَّ من يتحدث عن [ السبب الأصلي ! ] لحلول الرزايا ..، مما جعلنا - إلا من رحم الله - في غفلة عنه، مع أن اعتباره - لنجتنبه - يُعد أساس أي استصلاح شرعي ..    ويتمثل هذا السبب الأساس في : [ اقتراف الذنوب والمعاصي ! ]، مما يستدعي جعل التوبة إلى الله والرجوع إليه ( أهم) ما يجب الحديث عنه عند وقوع البلايا ..     قال الإمام ابن القيم - رحمه ال...