المشاركات

عرض المشاركات من مايو, 2021

** من علامات التوفيق في الميدان الدعوي ..

 بسم الله الرحمن الرحيم       ** من علامات التوفيق في الميدان الدعوي  ..       من المهمات التي ينبغي أن تُشغِل أهل الدعوة خاصة : شهود مشهد التوفيق من الله تعالى في الأقوال والأفعال، والظاهر والباطن، والعقيدة والتصور، والإقدام والإحجام ..، خصوصا في زمننا هذا الذي كثر فيه الغلط واللغط والشطط ...     قال تعالى : { وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب }      وجماع ما يتحقق به هذا التوفيق يتجلى في الامتثال لقوله عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح : " احرص على ما ينفعك " ..        أما تفصيل ذلك فأقول : من علامات التوفيق في الميدان الدعوي  : - طلب العلم النافع، والتفقه في الدين لأجل تحقيق الاستصلاح ..  - الاشتغال بإصلاح النفس والقلب .. - الاعتناء بواجب الوقت ..، فهذا من الفقه الغائب عند الكثيرين (!) .. - الحرص على أن يكون المرء مفتاح خير، مغلاق شر .. - احرص على شؤون أمتك ومجتمعك بوسطية شرعية، بعيدا عن المنفعلة، وبمبعدة عن المنهزمة.  - عليك بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وفق طريقة السل...

** إيقاظ : من مقدمات تحكيم الأشخاص للشريعة في أنفسهم ومن حولهم، وسياسة الدنيا بها في سائر المجالات : [ عمل الدعاة على تحقق تعظيمها في النفوس ! ]

 بسم الله الرحمن الرحيم     ** إيقاظ : من مقدمات تحكيم الأشخاص للشريعة في أنفسهم ومن حولهم، وسياسة الدنيا بها في سائر المجالات :        [ عمل الدعاة على تحقق تعظيمها في النفوس ! ]        وذلك بـ  - الإرشاد إلى تعلمها وفهمها ..   - وبيان محاسنها ..  - ونشر أحكامها ..  - وحُسن عرض ذلك ..  - والدفاع عنها وفق آدابها ..      قال العلامة ابن عاشور - رحمه الله - : " وتعين لتحقيق تنفيذ الشريعة إيقاع حُرمتها في نفوس الأمة، وإن يقين الأمة بسداد شريعتها يجعل طاعتها منبعثة عن اختيار " مقاصد الشريعة الإسلامية ص : 339.      كتبه [ يوم الجمعة 9 شوال 1442 هـ / الموافق لـ 21 مايو 2021 م ] :    أبو أويس رشيد بن أحمد الإدريسي الحسني - عامله الله بلطفه الخفي وكرمه الوفي -

** شحذ الهمم في بيان مشاهد شرعية من حديث : ( يوشك أن تداعى عليكم الأمم )

 بسم الله الرحمن الرحيم                  ** شحذ الهمم في بيان مشاهد شرعية من حديث : ( يوشك أن تداعى عليكم الأمم )       عن ثوبان - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - عليه الصلاة والسلام - : " يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها . فقال قائل : ومن قلة نحن يومئذ ؟ قال : بل أنتم يومئذ كثير ، ولكنكم غثاء كغثاء السيل ، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم ، وليقذفن الله في قلوبكم الوهن . فقال قائل : يا رسول الله وما الوهن ؟ . قال : حب الدنيا وكراهية الموت " .      * رواه أحمد و أبو داود وجود إسناده الإمام الهيثمي في مجمع الزوائد ، و صححه الشيخ الألباني في صحيح سنن أبي داود ، وقال الشيخ ابن باز في مجموع فتاويه : إسناده حسن.    * يوشك : للدلالة على القرب ، فهو من أفعال المقاربة / تداعى : أي دعاء بعضهم بعضا / الغثاء : ما يحمله السيل من زبد ووسخ / ينزعن : يخرجن / المهابة : الخوف والرعب / يقذفن : يرمين / الوهن : الضعف .     - تنبيه : تفسير النبي عليه الصلاة والسلام الوهن ...

** جواب وتعليق ..

 بسم الله الرحمن الرحيم            ** جواب وتعليق ..     سئل الشيخ العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز - رحمه الله ونور قبره - ما نصه :   "  كيف السبيل وما هو المصير في القضية الفلسطينية التي تزداد مع الأيام تعقيداً وضراوة ؟ "         فأجاب - رحمه الله - :        " إن المسلم ليألم كثيراً، ويأسف جداً من تدهور القضية الفلسطينية من وضع سيء إلى وضع أسوأ منه، وتزداد تعقيداً مع الأيام، حتى وصلت إلى ما وصلت إليه في الآونة الأخيرة، بسبب اختلاف الدول المجاورة، وعدم صمودها صفاً واحداً ضد عدوها، وعدم التزامها بحكم الإسلام الذي علق الله عليه النصر، ووعد أهله بالاستخلاف والتمكين في الأرض، وذلك ينذر بالخطر العظيم، والعاقبة الوخيمة، إذا لم تسارع الدول المجاورة إلى توحيد صفوفها من جديد، والتزام حكم الإسلام تجاه هذه القضية، التي تهمهم وتهم العالم الإسلامي كله.    ومما تجدر الإشارة إليه في هذا الصدد أن القضية الفلسطينية قضية إسلامية أولاً وأخيراً، ولكن أعداء الإسلام بذلوا جهوداً جبارة لإبع...