المشاركات

عرض المشاركات من أكتوبر, 2021

روح التربية والتعليم

 بسم الله الرحمن الرحيم        ** روح التربية والتعليم ..     من روافد التربية والتعليم : ( المناهج والمقررات ) مما يستوجب تأسيسها - بعموم المواد (!)  - على الهُوية ..، وتنزيهها عن كل ما يخالفها، فهذه الأخيرة هي [  روح التربية والتعليم ! ]، وتقوم - وفق الوسطية والاعتدال - على :  - الاعتقاد السليم وما يقتضيه ..  - الحضارة الإسلامية وتاريخها ..  - الاعتزاز باللسان العربي  (1).      قال تعالى : { يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم }     قال الإمام البخاري - رحمه الله - عند تبويب له بالآية من  صحيحه : " يحييكم : يصلحكم ".     وعليه؛ فإصلاح مناهج التربية والتعليم ومقرراتها - بناء على الهُوية (!) - من المهمات قصد تنشئة الأجيال  : -  على الافتخار بهويتهم والاستقامة عليها .. - و على الثقافة السليمة، والمعرفة الصحيحة، والآداب المليحة .. - و على الاعتزاز بأمتهم و محبة وطنهم وخدمته بصدق وإخلاص، والعمل على ازدهاره، والحفاظ على أمنه واستقراره .. - وعلى الاتزا...

مع مادة التربية الإسلامية .. باختصار (!!) .

 بسم الله الرحمن الرحيم      ** مع مادة التربية الإسلامية .. باختصار  (!!) . مادة التربية الإسلامية تُعد ( أم المواد ) لأمور :    - لأنها ربانية المصدر حيث يُستمد موضوعها من الشرع المنزل ..    - لعلاقتها بكل مسلم بغض النظر عن كونها من جملة المواد التعليمية التربوية ..   - لأنها مرتبطة ارتباطا وثيقا بوجدان المسلم ..     وهذا التقرير لا يُقصد به الإطاحة بعموم المواد الأخرى .. ، أو التنقيص منها ..، بل لهذه المواد أيضا مكانتها المنيفة، وأهميتها الشريفة، بناء على ما دلت عليه توجيهات الدين الصريحة .. فتذكر .       مع التنبه إلى أهمية حياطة مجمل هذه المواد - عند التوجيه والشرح - بالقواعد ( العامة ) لمادة التربية الإسلامية بحسب ما يناسب كل مقام  .. فتأمل .   فما أحوج مادة التربية الإسلامية - حقيقة - إلى إحكام مقرراتها ومنهجها، وجعلها فاعلة في تلاميذنا وطلابنا ..تصويبا لما يعرض من زلل في تصوراتهم وأنظارهم ، وتقوية لإيمانهم ، وتصحيحا للخطأ عند حصوله في قرباتهم وسلوكهم، وحماية لهم من كل فكر متطرف على اختلاف أ...

شبهة في باب الابتداع والجواب عنها ..

 بسم الله الرحمن الرحيم ** شبهة في باب الابتداع والجواب عنها ..     كثيرا ما يُحدث الناس أمورا في باب التعبد بزعم دلالة عمومات نصوص عليها ،  مع أنها بدع تُنكر باعتبار أن ذلك لم ينقل فعله عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا عن صحابته الكرام - رضي الله عنهم - من بعده مع قيام مقتضى الفعل، والدواعي متوفرة للنقل، ولا مانع يمنع ذلك، لكن يحتجون عليك بأن "الترك وحده إن لم يصحبه نص على أن المتروك محظور لا يكون حجة في ذلك"!! ..       وقد جعلوا هذا المعنى من الأمور المقررة عند علماء الأصول حيث يوردون التقعيد الذي نصه : " ترك الشيء لا يدل على تحريمه" أو " ليس الترك بدليل الامتناع" ..    فأقول نعم؛ هذا الكلام جرى على لسان العلماء، وهو مسطور في كتب الفقهاء ..     لكن؛ [وضع في غير موضعه ] حتى أحدث بسبب ذلك جملة من المحدثات والبدع، ذلك أن مجال استعماله : العادات لا العبادات، لأن الأصل في العادات الإباحة، فالترك في باب العادات لا يدل على التحريم، كترك النبي - صلى الله عليه وسلم - أكل الضب فتنبه، وفي مثل هذا المثال يقال: من مقاصد التروك: "الترك ...

أمانة المسؤولية .. [ أهلية الأداء ! ]

 بسم الله الرحمن الرحيم            ** أمانة المسؤولية ..           [ أهلية الأداء ! ]   من أهم ما ينبغي استشعاره : ( أمانة المسؤولية ) التي تتوافق في معناها مع ما اصطلح عليه عند الفقهاء بـ " أهلية الأداء "! ..، فبضياعها أو التفريط فيها = تضيع القيم النبيلة، وتختل الموازين، وتُهضم الحقوق ..    قال تعالى : { يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا وما عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا ويحذركم الله نفسه والله رءوف بالعباد }    فما أحوج كل واحد منا إلى أن يضع هذه الآية نصب عينيه، ويسأل نفسه : هل عزم على أداء أمانة المسؤولية ؟ و ماذا قدم؟ و ماذا فعل؟ ..      قال عليه الصلاة والسلام : " كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته "     هذا المقطع - يا رعاكم الله - من حديث في الصحيحين وهو يدل على جملة من التقريرات الشرعية تخص ( موضوع المسؤولية ) وهي : أولا : ( كلكم راع )، " كل" نص في العموم كما هو مقرر عند أرباب الأصول، وهذا يدل على إناطة المسؤولية بكل فرد مكلف حسب منزلته ومنصبه وحاله - مع تف...