المشاركات

عرض المشاركات من سبتمبر, 2021

الاعتزاز بدين الإسلام ..

 بسم الله الرحمن الرحيم          **  الاعتزاز بدين الإسلام ..  [  شريعة الإسلام كاملة مُكمَّلة، ولا صلاح ولا استصلاح إلا بها ! ]      المتأمل في الكتاب والسنة، والبصير في أصول وقواعد الشريعة أصالة، والعارف بأحوال المسلمين وواقعهم قديما وحديثا تبعا ، [ يدرك أنه ليس هناك مرض بالأمة حل جديدا ليس له في الكتاب والسنة علاج سديد ! ]       وكيف يمكن للكيس من الأنام أن يتصور أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - علمنا أحكام التخلي، وآداب الشراب والطعام، وترك لعقولنا المحدودة حل المشاكل ومعالجة أمراض المجتمعات ، بل كيفية التعامل مع الأمور العظام ..       فإذا كان تأخير البيان عن وقت الحاجة (!) لا يجوز في مثل هذه الأمور، فهل يجوز - في الأصل - تأخيره في معالجة أمراض الأمة والمجتمعات (؟!).       قال الفقيه السلماسي - رحمه الله - :" اعلم أن الله عز وجل أنزل كتابه على نبيه محمد - صلى الله عليه وسلم - تبيانا لكل شيء.... ثم أمره أن يبين لهم ما فيه مما يحتاجون إليه، وتجب معرفته عليهم فقال تعال...

{ أيحسب الإنسان أن يُترك سدى }

 بسم الله الرحمن الرحيم       { أيحسب الإنسان أن يُترك سدى } [  حقيقة " الليبرالية " بلغة القرآن هي :  السُدّية  !! ]     كلمة " الحرية " هي من أكثر الكلمات شيوعا واستعمالا، فصارت بذلك عرضة للتزييف والتجريد، فإن ذيوعها وانتشارها أدى إلى تعدد معانيها بحسب مرجعية مستعمليها ..، فـ " اللفظ إذا شاع تشعبت معانيه بحسب معقول مستعمليه "! ..     ولذا؛ أصبحت كلمة " الحرية " عند كثير من الناس تعني كل شيء ولا شيء في الوقت نفسه (!!) ..، وهذا هو مفهوم ( الحرية المطلقة )، أي : التخلص من كل قيد والقدرة على الفعل مطلقا (!!!) ..، فنتج بسببه المآسي والبلايا، والمخالفات والرزايا حتى اشتهر في العالَم قول ( مدام رولان ) : " أيتها الحرية (!) كم من الجرائم قد ارتكبت باسمك ؟ " أركان حقوق الإنسان للمحمصاني ص : 73.     وصدق الشيخ الرحالي الفاروق المغربي - رحمه الله - لما قال : " ومن مشاكل الاجتماع، نظام الحرية المطلق، الذي أصبح يتهجم على الدين ومقدساته، و يستهزئ بالسلف الصالح ومعطياته، ويشتم من يحرص على أوامر الله وشريعته، ويحاول بكل وسيلة التلبيس وا...

الحذر من كشف الضلال ونُصرة الحق بالباطل ..

 بسم الله الرحمن الرحيم    ** الحذر من كشف الضلال ونُصرة الحق بالباطل .. [ مهما بلغ حُبنا للحق فلا ننصره إلا بالحق !! ]    من عظيم المقامات : مدافعة الباطل وكشفه إعلاء لشأن الحق وأهله، فـ " نُصرة الحق : شَرف، ونُصرة الباطل : سَرف "! ..    قال تعالى : { فذلكم الله ربكم الحق فماذا بعد الحق إلا الضلال فأنّى تصرفون }    قال الإمام القرطبي - رحمه الله - عند تفسيره للآية : " وقال علماؤنا : حَكَمَتْ هذه الآية بأنه ليس بين الحق والباطل منزلة ثالثة " الجامع لأحكام القرآن 336/8 .     إلا أن رد الباطل ونصرنا للحق يجب أن يكون بالحق، لأن" الغاية لا تسوغ الوسيلة "!، فـ ( مهما بلغ حبنا للحق فلا ننصره إلا بالحق ) كما قال العلامة المعلمي - رحمه الله - في آثاره 6/4.    ولذا فالباطل يزهق بمجيء الحق مصداقا لقوله تعالى : { وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا }    قال العلامة السعدي - رحمه الله - عند تفسيره للآية : " { إن الباطل كان زهوقا }، أي : هذا وصف الباطل، ولكنه قد يكون له صولة و روجان إذا لم يقابله الحق، فعند مجيء...