المشاركات

عرض المشاركات من نوفمبر, 2019

** مصطلح ( قول الجمهور ) تأصيلات وتنبيهات..

بسم الله الرحمن الرحيم     ** مصطلح ( قول الجمهور ) تأصيلات وتنبيهات..     مسائل الفقه من جهة القائلين بها هناك المجمع عليه .. ، وهناك ما حصل فيه التكافؤ - عموما - في الأقوال بين العلماء .. ، وهناك مسائل قال بها أكثر العلماء وهي التي يصطلح عليها ب [ قول الجمهور ! ] .. ، وهو مصطلح شائع - خاصة - في كتب الفقه .. ، وذائع بين المتفقهة ..     * معنى ( الجمهور ) لغة واصطلاحا..    في اللغة : يقال جمهور كل شيء ؛ أي : معظمه ، ويقال جمهور الناس ؛ أي : جلهم وأكثرهم.     وفي الاصطلاح يطلق على : - ما عليه أكثر علماء السلف قبل اشتهار المذاهب الفقهية.. - وعلى أكثر ما عليه علماء المذاهب الفقهية ..، وهذا هو [ المعنى الغالب في استعمال هذا المصطلح عند الفقهاء ! ] ..      وعليه ؛ فشهرة القول ..، أو كون القائل به كثير من العلماء.. لا يلزم منه أنه قول الجمهور (!) .. * يطلق مصطلح ( الجماهير)  ويراد به ( الجمهور) ..، وقد يفرق بينهما.. ، حيث يستعمل مصطلح " الجماهير " ويراد به = عامة العلماء من السلف أو من بعدهم.. ، بح...

** انتبه أيها الطالب (!)

بسم الله الرحمن الرحيم         ** انتبه أيها الطالب (!)    من عظيم ما ينبغي أن ينتبه إليه طالب العلم النجيب وهو ينظر في مرقوم العلماء : إدراك ماهية [ إطلاقات كلامهم ! ]، ف " الإطلاقات قد توهم خلاف المقصود" كما قال الإمام ابن تيمية - رحمه الله - في مجموع الفتاوي 6/161.    فمِن زلل طالب العلم وضَعف نظره : الاعتماد عند تصور المسائل وتقريرها على إطلاقات كلام أهل العلم دون [ خبرة بطرائقهم في ذلك ومقاصدهم فيما هنالك ! ] ..      قال شيخ الإسلام - رحمه الله - :" أخذ مذاهب الفقهاء من الإطلاقات من غير مراجعة لما فسروا به كلامهم، وما تقتضيه أصولهم يجر إلى مذاهب قبيحة" الصارم المسلول ص : 287.       فضبط طالب العلم لحقيقة إطلاقات العلماء - إذن - يحتاج إلى [ مطالعة ! ] و [ مراجعة ! ] و [ ممارسة ! ] و [ مشافهة ! ] و [ مشاورة ! ]..     ولذا فمن ( ضنائن العلم والمعرفة) ما قرره العلامة ابن نجيم الحنفي - رحمه الله - حيث قال :" إطلاقات الفقهاء في الغالب مقيدة بقيود يعرفها صاحب الفهم المستقيم، الممارس للأصول والفرو...

** جواب مختصر عن شبهة :

بسم الله الرحمن الرحيم       ** جواب مختصر عن شبهة  :   قيل :  تقولون أن الشريعة كاملة مصداقا لقوله تعالى : { اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي و رضيت لكم الإسلام دينا }     وفي الوقت نفسه : تقررون أن القياس الصحيح مصدر من مصادر التشريع ..، فما الحاجة للقياس مع كمال الشريعة ؟؟     والجواب : أن القياس كمصدر من مصادر التشريع دعت إليه الشريعة وأصَّلَت الاعتماد عليه ..، هذا أولا ( = فحقيقة القياس إلحاق فرع بأصل لعلة مشتركة أي : الفرع تابع للأصل ) ..، وثانيا : القياس ليس [ مُنشئا ! ] للأحكام وإنما هو [ كاشف ! ] عنها فتأمل ..     قال أبو حامد الغزالي - رحمه الله - : " قول القائل : ( الشرع إما توقيف أو قياس ) على معنى وقوع التقابل بينهما خطأ قطعا؛ بل الشرع توقيف كله، وكل قياس  هو مقابل للتوقيف - بمعنى كونه خارجا عنه - فهو باطل غير ملتفت إليه" أساس القياس ص : 2.       كتبه [ يومه الخميس 23 ربيع الأول 1441ھ / الموافق ل 21 نوفمبر 2019 م ] :    أبو أويس رشيد بن أحمد الإدريسي الحسني - ع...

** الإحالة على قراءة كتاب : ( التحقيقات والتنقيحات السلفيات على متن الورقات) لشيخنا أبي عبيدة مشهور بن حسن آل سلمان - حفظه الله -

بسم الله الرحمن الرحيم       ** الإحالة على قراءة كتاب : ( التحقيقات والتنقيحات السلفيات على متن الورقات) لشيخنا أبي عبيدة مشهور بن حسن آل سلمان - حفظه الله -                      من باب التحدث بالنعمة أقول : سبب إحالة طلبة العلم على قراءة كتاب شيخنا : ( التحقيقات والتنقيحات السلفيات على متن الورقات)  - إضافة إلى ما تميز به كما سيأتي - لأنني - بتوفيق الله وفضله - أتممت شرحه للطلبة هذا الأسبوع في سنتين من الزمان تقريبا (1)،  عشنا معه نظرا ومدارسة وتحريرا وتحقيقا وبسطا لكثير من مباحثه ولله الحمد والمنة..     فعلم أصول الفقه - الذي هو موضوع الكتاب - من العلوم المهمة التي يحتاجها كل باحث، ووجه ذلك : لكونه الطريق لاستنباط الأحكام من أدلتها ..       وحقيقة الأمر : أن غاية علم أصول الفقه : [  استنباط الأحكام ! ] ..     والنتيجة : الوقوف عند مراد الله تعالى بمعرفة الأحكام التي تعبدنا الله بها ..      و مما يؤكد أهمية هذا العلم الجليل قول العلماء...