مع مادة التربية الإسلامية .. باختصار (!!) .

 بسم الله الرحمن الرحيم



     ** مع مادة التربية الإسلامية .. باختصار  (!!) .



مادة التربية الإسلامية تُعد ( أم المواد ) لأمور :


   - لأنها ربانية المصدر حيث يُستمد موضوعها من الشرع المنزل ..

   - لعلاقتها بكل مسلم بغض النظر عن كونها من جملة المواد التعليمية التربوية ..

  - لأنها مرتبطة ارتباطا وثيقا بوجدان المسلم ..


    وهذا التقرير لا يُقصد به الإطاحة بعموم المواد الأخرى .. ، أو التنقيص منها ..، بل لهذه المواد أيضا مكانتها المنيفة، وأهميتها الشريفة، بناء على ما دلت عليه توجيهات الدين الصريحة .. فتذكر . 


     مع التنبه إلى أهمية حياطة مجمل هذه المواد - عند التوجيه والشرح - بالقواعد ( العامة ) لمادة التربية الإسلامية بحسب ما يناسب كل مقام  .. فتأمل .


  فما أحوج مادة التربية الإسلامية - حقيقة - إلى إحكام مقرراتها ومنهجها، وجعلها فاعلة في تلاميذنا وطلابنا ..تصويبا لما يعرض من زلل في تصوراتهم وأنظارهم ، وتقوية لإيمانهم ، وتصحيحا للخطأ عند حصوله في قرباتهم وسلوكهم، وحماية لهم من كل فكر متطرف على اختلاف أنواعه وأشكاله، وتنشئة لهم على محبة خدمة أمتهم وإعمار وطنهم وفق أسس دينهم وتاريخهم ولغتهم العربية ..


   أما ما يخص إحكام مقرراتها فيتحقق بـ :


  ضبط مكوناتها المناسبة لكل مستوى من أصحاب الأهلية والكفاءة في ذلك وفق ( الوسطية ) التي كان عليها أئمة الإسلام ، وعلى رأسهم إمامنا مالك - رحمة الله عليهم - ، ولا يتم ذلك إلا بلزوم جادة الشريعة التي من خصائصها : ( الاعتدال ) بين طرفي الإفراط والتفريط ، جمعا بين : 


   - الاعتزاز بالعقيدة والدين ..

   - والاعتزاز بالتاريخ الإسلامي ..

   - والاعتزاز باللغة العربية ..

   - والاعتزاز بخدمة الأمة والوطن ..


وأما فاعليتها في واقع تلاميذنا وطلابنا فتتحقق : 


 - بانتقاء المدرسين الأكفاء ..

 - ومراجعة المعامل الهزيل ..

 - ومعالجة الزمن القليل ..

 - والارتقاء بطرق تدريسها ..

- ولزوم الاختبارات فيها بالمراقبة المستمرة، والامتحانات الموحدة المقررة .. 


      قال الشيخ محمد الصادق الشطي المساكني المدرس المالكي - رحمه الله - :" ( أول ) ما ينبغي الاشتغال به التعاليم الدينية فبتمكن  التلاميذ من عقائدهم الدينية وتدريبهم على العمل بها يحصل الفوز بخيري الدنيا والآخرة لأن الدين أساس العمران ، قال تعالى : { إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم } ولا معنى لنصرة الله إلا اتباع أوامره واجتناب نواهيه .." روح التربية والتعليم ص : 75 .




      كتبه [ يوم الأحد 11 صفر 1443 هـ / الموافق لـ 19 سبتمبر 2021 م  ] : 


      أبو أويس رشيد بن أحمد الإدريسي الحسني - عامله الله بلطفه الخفي وكرمه الوفي  -

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

** إيقاظ وتذكير لطلاب العلم : [ أسباب الشك في بعض كلام العلماء ! ]

** من علم التاريخ زاد عقله ..

مفهوم قوامة الرجل على المرأة (!)