** احذر التأفف عند البلاء (!)
بسم الله الرحمن الرحيم
** احذر التأفف عند البلاء (!)
مما ينبغي شهوده عند البلاء أن [ في طيات المحن : تكمن المنح، و في عز الألم : يوجد الأمل ! ] ..
وعليه؛ فاحذر - حفظك الله من كل سوء - التأفف عند البلايا .. ، واحرص - مع الأخذ بأسباب الوقاية والعلاج - على حُسن الرجوع إلى رب البرايا ..، فمن حكمة حصول البلية = الامتحان بتحقيق الصدق في التضرع إلى رب البرية - جل وعلا -
ورحم الله الإمام ابن الجوزي حيث قال : ( تأملت وقوع الشدائد بالمؤمن، و وجه الحكمة في ذلك؛ فوجدت المُراد إقامةَ القلب على باب الرب - سبحانه وتعالى - ) صيد الخاطر ص : 402.
قال تعالى : { ولقد أرسلنا إلى أمم من قبلك فأخذناهم بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون }
قال العلامة السعدي - رحمه الله - في تفسير الآية. : " { فأخذناهم بالبأساء والضراء } أي : بالفقر والمرض والآفات والمصائب، رحمة منا بهم { لعلهم يتضرعون } إلينا، ويلجؤون عند الشدة إلينا " تيسير الكريم الرحمن ص : 256.
كتبه [ يوم الخميس 23 ذو الحجة 1441 هـ / الموافق لـ 13 غشت 2020 م ] :
أبو أويس رشيد بن أحمد الإدريسي الحسني - عامله الله بلطفه الخفي وكرمه الوفي -
تعليقات
إرسال تعليق