** الإنصاف عزيز ..
بسم الله الرحمن الرحيم
** الإنصاف عزيز ..
المنهج السلفي المتصل بما كان عليه الصحابة - رضي الله عنهم - ومن تبعهم بإحسان في سائر أبواب الدين، والذي قرره أكابر علماء أهل الأثر خلفا عن سلف بتسلسل وفق ( لسان التبليغ )، و ( لسان التوضيح )، و ( لسان الشرح ) هو :
- منهج علم وعمل ورحمة ..
- ومنهج رواية ودراية ورعاية ..
- ومنهج العقيدة الأصيلة والأخلاق الجميلة والعبادات الصحيحة
- ومنهج أمن وأمان وهداية ..
- ومنهج توسط واعتدال وسلامة ..
- ومنهج تخلية وتربية وتزكية ..
- ومنهج يراعي حق الشريعة، وحق الخلق ..
- ومنهج بيان الحق بالحق من غير ضراء مضرة، ولا فتنة مضلة..
- ومنهج الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وفق ما تقتضيه الشريعة ..
- ومنهج معرفة الواقع وفعل الواجب ..
- ومنهج الطاعة بالمعروف والحفاظ على اجتماع المسلمين..
- ومنهج حب الوطن والسعي الصحيح للاتفاق مع البعد عما يحدث الافتراق والشقاق ..
- ومنهج الحرص على الاجتماع الشرعي من غير تحزب ولا تعصب ..
- ومنهج الانتصار لقضايا الأمة وفق النمط الوسط من غير وكس ولا شطط ..
- ومنهج التحذير من البدعة والدعوة إلى السنة ..
- ومنهج ضبط أنواع الخلاف ومراتبه من غير تفريط ولا إفراط ..
- ومنهج الشمولية بناء على الإمكانية والأولوية والمرتبة التشريعية ..
- ومنهج الإسلام والإيمان والإحسان ..
و التشويش على هذا المنهج المبارك بـ :
- أخطاء بعض المنتسبين إليه ..
- أو بغلو بعض المتمسحين به و بشيوخه ..
- أو بتسيب بعض الأدعياء حقيقة ..
- أو بمجرد دعاوى مخالفيه ومعارضيه ..
- أوبنقولات من هنا، وهناك، وهنالك من غير ميزان معتبر ..
- أوبسوء فهم كلام أهل العلم وفتاويهم دون مراعاة منهجية ناظمة لضبط ذلك ..
- أو بمحض ردود الأفعال ..
- أو بدافع الخصومات الشخصية ..
- أو بمسلك التلفيق دون تحقيق ..
هو =
- خلاف الإنصاف ..
- و ولوج لمرتع الاعتساف ..
- وركوب لدابة الإجحاف ..
- وظلم لما يقتضيه العلم ..
- وعدم إجلال لما تستدعيه الطرائق العلمية ..
- وتلبس بسوء الفهم ..
- وتعلق بسراب الوهم ..
- ومباينة للاتزان في الحكم على المسالك ..
- وتجاوز للعدل عند التقويم ..
- ومبعدة عن أصول وقواعد النقد ..
فـ [ قف .. وأنصف ! ] ..
وتحل بالإنصاف أفخر حلة *** زينت بها الأعطاف والكتفان
كتبه [ يوم الاثنين 11 محرم 1442 هـ / الموافق لـ 31 غشت 2020 م ] :
أبو أويس رشيد بن أحمد الإدريسي الحسني - عامله الله بلطفه الخفي وكرمه الوفي -
تعليقات
إرسال تعليق