تقرير وتذكير :
بسم الله الرحمن الرحيم
▪️تقرير وتذكير :
إن (المنهج الرباني)، أو (المنهج النبوي) في الإصلاح والتغيير، قائم أساسا على [ قضية التوحيد والإيمان ! ] علما وعملا ودعوة، فالأسس المتينة ( للعقيدة الصحيحة) هي القاعدة الشرعية الصلبة التي يجب أن يقوم عليها العمل الإصلاحي مع استصحابها في جميع مراحله وأحواله وما يحتاج إليه: في [ الغايات والوسائل ! ] ، في [ فهم الواقع وتصوره ! ] ، في [ التقرير العام لمنهج الدعوة ! ] ..، في [ الإشراف والمراقبة ! ] ، في [ المتابعة والتوجيه ! ] ، في [ الإصلاح والتغيير ! ] ، وفي [ الممارسة والتطبيق ! ] ، بعيدا عن بنيات الطريق، وبمبعدة عن حشو البدع والتزويق، وأخذا بالتقعيد العلمي العتيق، والتأصيل السني الدقيق.
فجهد و إصلاح بلا أسس عقدية صحيحة تُستصحب.. كسراب بقيعة.
ودعوة ونهضة بلا أصول إيمانية سديدة يُعمل بها.. كجسد بلا روح.
ومنهج يُسلك بلا قواعد توحيدية متينة نأخذ بها عند النظر.. كشجر بلا ثمر.
واعلم أن ضابط ( قضية الإيمان والتوحيد )، والعاصم من الزلل فيها: قوله تعالى: { فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما هم في شقاق } .
أي: فإن آمن الناس بمثل ما آمن به أصحاب النبي - عليه الصلاة والسلام ورضي الله عنهم - ، فقد أصابوا الحق في الطريق، واهتدوا إلى المحجة وسبيل التوفيق.
وإن تولوا عن العقائد والأصول الإيمانية التي كان عليها الصحابة - رضي الله عنهم - ، فسوف يقعون في حمأة الافتراق، ويسقطون في أتون الشقاق.
كتبه [ يوم الاثنين 15 شوال 1443] :
أبو أويس رشيد بن أحمد الإدريسي الحسني - عامله الله بلطفه الخفي وكرمه الوفي -
تعليقات
إرسال تعليق