** الإحالة على قراءة رسالة : ( مفتاح طريق الأولياء ) للإمام أحمد بن إبراهيم الواسطي الدمشقي عماد الدين " جُنَيد وقته ! " - رحمه الله - [ 657 - 711 هجرية / 1259 - 1311 ميلادية ]
بسم الله الرحمن الرحيم
** الإحالة على قراءة رسالة : ( مفتاح طريق الأولياء ) للإمام أحمد بن إبراهيم الواسطي الدمشقي عماد الدين " جُنَيد وقته ! " - رحمه الله - [ 657 - 711 هجرية / 1259 - 1311 ميلادية ]
الهجرة إلى الله تعالى هو سلوك سبيل التنسك الذي جاء في كتاب الله سبحانه .. ، وبينه النبي - عليه الصلاة والسلام - في سنته ..، و كان عليه السلف الصالح - رضي الله عنهم ورحمهم -
والسائر عليه يحتاج أن يكون عارفا بحقيقته ..، عالما بالعوائق التي تعوق عن ذلك ..
ولأجله اخترت لكم الإحالة على قراءة رسالة تزكوية متينة في تقريراتها ..، بديعة في كلماته ..، ل [جُنيد وقته]1 الإمام أحمد بن إبراهيم الواسطي المعروف بابن شيخ الحَزَّامِين 2 عماد الدين أبو العباس - رحمه الله - والموسومة ب ( مفتاح طريق الأولياء )3 ..
وأنصح الناظر فيها أن يوفيها حقها بإدراك مقاصدها..، وحسن التأمل في معانيها ..، فثمراتها على قدر " مخاض التأمل فيها "! ..
والمصنف - رحمه الله - قد فتح عينيه في بيئة صوفية رفاعية منحرفة ..، واهتدى لمذهب أهل السنة والحديث 4 بسبب - بعد توفيق الله - طلبه للحق ..، ولُقياه شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - 5..
ولذا قال عنه الإمام الذهبي - رحمه الله - :" كان داعية إلى السنة ومتابعة الآثار "6 .
وقال عنه كذلك : " كان ذا ورع وإخلاص ومنابذة للاتحادية 7 وذوي المعقول "8.
ومع أنه تتلمذ للإمام ابن تيمية - رحمه الله - 9 فقد قال فيه شيخ الإسلام لما كتب إليه كتابا من مصر : " إلى شيخنا الإمام العارف القدوة السالك (!) " 10..
وللمصنف - رحمه الله - جملة من التصانيف قال عنها الإمام ابن ناصر الدين الدمشقي - رحمه الله - :" وله مؤلفات كثيرة غالبها في اقتفاء السنة " 11.
وقال عنها الإمام الذهبي - رحمه الله - : " نافعة في السلوك " 12.
وفي ذيل طبقات الحنابلة : " وألف ( أي : الواسطي ) تآليف في الطريقة النبوية ، والسلوك الأثري ، والفقر المحمدي ، وهي من أنفع كتب الصوفية للمريدين ، انتفع بها خلق (من متصوفة 13 أهل الحديث ومتعبديها ) "14 .
ومن هذه التآليف المختصرة الرائقة : ( مفتاح طريق الأولياء ) ، وقد جعل مصنفها - رحمه الله - مادتها فصولا قرر فيها ما يفتح أبواب [ الترشح ] 15 للوصول إلى مقام الأولياء الذين وصفهم المؤلف في أول هذه الرسالة مما وصفهم به بقوله : " لو رأيتهم يا أخي لوجدت قوما أرواحهم إلى الله عز وجل بالشوق طائرة ، وأبدانهم بالطاعات عامرة ، ونفوسهم على أقضية العزيز صابرة .."16.
وتقريبا لمضمون الرسالة ليتحقق الشوق لقراءتها والانتفاع منها لخصت ذلك ب [ جمل مقفاة ] 17 عن طريق مفاتيح عشرة 18 تدل على المراد، وقد بلغت العدد المذكور من غير تقصد ولا تكلف ..، وإليكم ذلك :
- المفتاح الأول : الأهبة والاستعداد ليوم القرار والمعاد .
- المفتاح الثاني : امتطاء جواد التقوى، واجتناب سبل الهوى .
- المفتاح الثالث : الاشتغال بالحديث قصد السير الحثيث .
- المفتاح الرابع : نيل الأوطار من عمارة الأوقات بصحيح الأوراد والأذكار .
- المفتاح الخامس : طلب العلم والتفقه في الأحكام، قصد العمل ونفع الأنام، لبلوغ الزكي من المقام، ونصرة شريعة ذي الجلال والإكرام .
- المفتاح السادس : تخلية القلوب من الآفات والعيوب، والتعلق بالدار الآخرة وعلام الغيوب .
- المفتاح السابع : حفظ الفروج ديانة = مفتاح الرعاية ، ومدخل للصيانة ، وسبيل للهداية .
- المفتاح الثامن : الحياء من الله في الخلوات يُصيرك من العارفين والسادات ، وتشهد به مشهد التعظيم لرب الأرض والسماوات .
- المفتاح التاسع : عليك بمجانبة أهل المنكر والبطالين ، والحرص على صحبة أهل التقوى والدين .
- المفتاح العاشر والأخير : اجعل عبوديتك لربك تتأسس على حفظ القلب والأركان عند الوقوف في الصلاة بين يدي الرحمان .
والرسالة متوفرة على الشبكة العنكبوتية .. ، والحمد لله ..
والله المستعان ..، وعليه التكلان ..
.................................
1. وصفه بذلك شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - ، أنظر ( الذيل على طبقات الحنابلة 4/382 ) ، ومن المناسبات أن الواسطي - رحمه الله - له رسالة بعنوان : [ شرح الإثنى عشر كلمة التي قالها الجُنَيد ! ] ..
2. وضبطها بعضهم بكسر الحاء ودون تشديد الزاي ، وكُتبت بياءين والصواب بياء واحدة ، و ( الحَزَّامون ) محلة شرقيَّ ( واسط ) كأنها - كما قال ياقوت - منسوبة إلى الذين يحزمون الأمتعة ..
3. واسمها الكامل : ( مفتاح طريق الأولياء وأهل الكمال من العلماء ) والنسخة التي اعتنى بها محمد بن ناصر العجمي حصل فيها سقط السطر الأخير وجزء من الذي قبله ، وقد بين العجمي سبب ذلك في حاشية بنهاية النسخة التي اعتنى بها فانظرها غير مأمور ، وتتمة النقص من نسخة أخرى هو : " .. تؤسس معاملتك مع مولاك ، وارجو بذلك كل خير تام في الدنيا والآخرة ، ونسأل الله الكريم أن يوفقنا أجمعين لما يحبه ويرضاه ، ويجنبنا أجمعين عما يكرهه ويسخطه ولا يرضاه ، وأن يعمنا أجمعين برحمته في الدنيا والآخرة ، آمين والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد سيد المرسلين وعلى آله وصحبه أئمة المتقين والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين " انتهى من نسخة مخطوطة جيدة ضمن مجموع ( ص 3 - 83 ) من مكتبة جامعة الرياض .
4 . وكان مذهبه الفقهي شافعيا ثم انتقل حنبليا كما في (القلائد الجوهرية في تاريخ الصالحية) 2/ 479 ، وقد ذكره الشيخ بكر أبو زيد - رحمه الله - ضمن من حولوا مذاهبهم في رسالته : [ التحول المذهبي ! ] ..
5 . و للواسطي - رحمه الله - رسالة في الدفاع عن الإمام ابن تيمية - رحمه الله - أرسلها إلى جماعة من أصحاب شيخ الإسلام بعنوان : ( التذكرة والاعتبار والانتصار للأبرار ) .
6 . ذيل تاريخ الإسلام ص : 109 .
7. وللواسطي - رحمه الله - رسالة في الرد على ابن عربي الحاتمي الصوفي الاتحادي عَنون لها ب ( باشورة النصوص في هتك أستار الفصوص ) ..
8 . ذيل تاريخ الإسلام ص : 109 .
9 . في ذيل طبقات الحنابلة 4/382 أن الواسطي - رحمه الله - كان يعظم شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - جدا و " تتلمذ له ، مع أنه كان أسَنَّ منه (!) " ..
10 . ذيل طبقات الحنابلة 4/382 .
11 . الرد الوافر ص : 71 .
12 . ذيل تاريخ الإسلام ص : 109 .
13 . والمقصود بلفظة التصوف في هذا الكلام وفي كلام الواسطي الذي سيأتي ذكره : ( التزكية الأثرية )! ..
وقد كانت للواسطي - رحمه الله - رحلة من (الانحراف في السلوك) إلى [ التزكية الأثرية ] ، وقد دَوَّن ذلك بنفسه ، وعُنون لرسالته هذه ب ( رحلة الإمام ابن شيخ الحَزَّامين من التصوف المنحرف إلى تصوف أهل الحديث والأثر )، وفي العماديات [ = كتاب ضم مجموعة من رسائل الواسطي ] بعنوان : ( رحلة عماد الدين أحمد بن إبراهيم الواسطي وشرح تقلباته في عمره ) .
و قال - رحمه الله - في ( مفتاح طريق الأولياء ) ضمن لقاء العشر الأواخر بالمسجد الحرام / المجلد الأول ص : 35 : " وعليك بصحبة ... أهل الأخلاق المرضية ، والوفا في سائر أصناف العالَم من الفقهاء والفقراء و الصوفية
أهل السنة الذين يكونون على علم الحديث والأثر و (قليل ما هم)! ".
وليعلم أن إطلاق لفظة (التصوف) على ما يسمى شرعا [التزكية]، محل نظر .. ، وقد أوقع ذلك في التمويه والتلبيس – و لو بغير قصد – ، ولا تستشكل – يا رعاك الله - استعمال بعض أهل العلم من المحققين لها في سياقات معينة، لأن ذلك اعتبرت فيه بعض المحال [ العارضة ] المعروفة عند الدارسين ، وليس في مقام (التقرير) أو (الإقرار) لذات اللفظة ، ومن هذه الاعتبارات :
- أن يكون في سياق مخاطبة المخالف عند تحقق الحاجة ..
- أو من باب المشاكلة كما هو معروف عند أرباب البلاغة ..
- أو من باب ( الاستدراج = استسلاف المقدمات) كما في آداب البحث والمناظرة ..
وبعض المتفقهة و الباحثين يرى أنه لا بأس في استعمال ذلك (مطلقا)! بناء على قاعدة: ( لا مشاحة في الاصطلاح )! ، وهذا (غلط) في استعمال القاعدة لأن المشاحة حاصلة و واقعة (!!)...، بخلاف ما قرره الشيخ زروق – رحمه الله – في (قواعد التصوف)، وأسأل الله تعالى أن يفسح في العمر لتوضيح ذلك كله وتفصيله وبسط الكلام فيه في مقال مستقل إن شاء الله رب العالمين.
14 . 4/ 382 .
15 . هذه اللفظة جاءت في كلام الواسطي - رحمه الله - حيث قال في (مفتاح طريق الأولياء ) ضمن لقاء العشر الأواخر بالمسجد الحرام / المجلد الأول ص : 33 : " .. وما أحسن حال من سَلِم من الناس ، وسَلِم الناس منه فقد فاز فوزا عظيما ، ومثل هذا (يترشح) لولاية الله عز وجل " .
16 . ( مفتاح طريق الأولياء ) ضمن لقاء العشر الأواخر بالمسجد الحرام / المجلد الأول ص : 29 .
17 . قال ابن الجوزي - رحمه الله - : " .. أما زخرفة الألفاظ وتزويقها ، وإخراج المعنى من مستحسن العبارة ، ( ففضيلة لا رذيلة ) " صيد الخاطر ص : 51 .
18 . واخترت لفظة المفاتيح أخذا من عنوان الرسالة ..فتنبه .
كتبه :[ 27 رمضان 1440/ الموافق ل: 2019/06/01]
أبو أويس رشيد بن أحمد الإدريسي الحسني المغربي - عامله الله بكرمه الوفي -
** الإحالة على قراءة رسالة : ( مفتاح طريق الأولياء ) للإمام أحمد بن إبراهيم الواسطي الدمشقي عماد الدين " جُنَيد وقته ! " - رحمه الله - [ 657 - 711 هجرية / 1259 - 1311 ميلادية ]
الهجرة إلى الله تعالى هو سلوك سبيل التنسك الذي جاء في كتاب الله سبحانه .. ، وبينه النبي - عليه الصلاة والسلام - في سنته ..، و كان عليه السلف الصالح - رضي الله عنهم ورحمهم -
والسائر عليه يحتاج أن يكون عارفا بحقيقته ..، عالما بالعوائق التي تعوق عن ذلك ..
ولأجله اخترت لكم الإحالة على قراءة رسالة تزكوية متينة في تقريراتها ..، بديعة في كلماته ..، ل [جُنيد وقته]1 الإمام أحمد بن إبراهيم الواسطي المعروف بابن شيخ الحَزَّامِين 2 عماد الدين أبو العباس - رحمه الله - والموسومة ب ( مفتاح طريق الأولياء )3 ..
وأنصح الناظر فيها أن يوفيها حقها بإدراك مقاصدها..، وحسن التأمل في معانيها ..، فثمراتها على قدر " مخاض التأمل فيها "! ..
والمصنف - رحمه الله - قد فتح عينيه في بيئة صوفية رفاعية منحرفة ..، واهتدى لمذهب أهل السنة والحديث 4 بسبب - بعد توفيق الله - طلبه للحق ..، ولُقياه شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - 5..
ولذا قال عنه الإمام الذهبي - رحمه الله - :" كان داعية إلى السنة ومتابعة الآثار "6 .
وقال عنه كذلك : " كان ذا ورع وإخلاص ومنابذة للاتحادية 7 وذوي المعقول "8.
ومع أنه تتلمذ للإمام ابن تيمية - رحمه الله - 9 فقد قال فيه شيخ الإسلام لما كتب إليه كتابا من مصر : " إلى شيخنا الإمام العارف القدوة السالك (!) " 10..
وللمصنف - رحمه الله - جملة من التصانيف قال عنها الإمام ابن ناصر الدين الدمشقي - رحمه الله - :" وله مؤلفات كثيرة غالبها في اقتفاء السنة " 11.
وقال عنها الإمام الذهبي - رحمه الله - : " نافعة في السلوك " 12.
وفي ذيل طبقات الحنابلة : " وألف ( أي : الواسطي ) تآليف في الطريقة النبوية ، والسلوك الأثري ، والفقر المحمدي ، وهي من أنفع كتب الصوفية للمريدين ، انتفع بها خلق (من متصوفة 13 أهل الحديث ومتعبديها ) "14 .
ومن هذه التآليف المختصرة الرائقة : ( مفتاح طريق الأولياء ) ، وقد جعل مصنفها - رحمه الله - مادتها فصولا قرر فيها ما يفتح أبواب [ الترشح ] 15 للوصول إلى مقام الأولياء الذين وصفهم المؤلف في أول هذه الرسالة مما وصفهم به بقوله : " لو رأيتهم يا أخي لوجدت قوما أرواحهم إلى الله عز وجل بالشوق طائرة ، وأبدانهم بالطاعات عامرة ، ونفوسهم على أقضية العزيز صابرة .."16.
وتقريبا لمضمون الرسالة ليتحقق الشوق لقراءتها والانتفاع منها لخصت ذلك ب [ جمل مقفاة ] 17 عن طريق مفاتيح عشرة 18 تدل على المراد، وقد بلغت العدد المذكور من غير تقصد ولا تكلف ..، وإليكم ذلك :
- المفتاح الأول : الأهبة والاستعداد ليوم القرار والمعاد .
- المفتاح الثاني : امتطاء جواد التقوى، واجتناب سبل الهوى .
- المفتاح الثالث : الاشتغال بالحديث قصد السير الحثيث .
- المفتاح الرابع : نيل الأوطار من عمارة الأوقات بصحيح الأوراد والأذكار .
- المفتاح الخامس : طلب العلم والتفقه في الأحكام، قصد العمل ونفع الأنام، لبلوغ الزكي من المقام، ونصرة شريعة ذي الجلال والإكرام .
- المفتاح السادس : تخلية القلوب من الآفات والعيوب، والتعلق بالدار الآخرة وعلام الغيوب .
- المفتاح السابع : حفظ الفروج ديانة = مفتاح الرعاية ، ومدخل للصيانة ، وسبيل للهداية .
- المفتاح الثامن : الحياء من الله في الخلوات يُصيرك من العارفين والسادات ، وتشهد به مشهد التعظيم لرب الأرض والسماوات .
- المفتاح التاسع : عليك بمجانبة أهل المنكر والبطالين ، والحرص على صحبة أهل التقوى والدين .
- المفتاح العاشر والأخير : اجعل عبوديتك لربك تتأسس على حفظ القلب والأركان عند الوقوف في الصلاة بين يدي الرحمان .
والرسالة متوفرة على الشبكة العنكبوتية .. ، والحمد لله ..
والله المستعان ..، وعليه التكلان ..
.................................
1. وصفه بذلك شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - ، أنظر ( الذيل على طبقات الحنابلة 4/382 ) ، ومن المناسبات أن الواسطي - رحمه الله - له رسالة بعنوان : [ شرح الإثنى عشر كلمة التي قالها الجُنَيد ! ] ..
2. وضبطها بعضهم بكسر الحاء ودون تشديد الزاي ، وكُتبت بياءين والصواب بياء واحدة ، و ( الحَزَّامون ) محلة شرقيَّ ( واسط ) كأنها - كما قال ياقوت - منسوبة إلى الذين يحزمون الأمتعة ..
3. واسمها الكامل : ( مفتاح طريق الأولياء وأهل الكمال من العلماء ) والنسخة التي اعتنى بها محمد بن ناصر العجمي حصل فيها سقط السطر الأخير وجزء من الذي قبله ، وقد بين العجمي سبب ذلك في حاشية بنهاية النسخة التي اعتنى بها فانظرها غير مأمور ، وتتمة النقص من نسخة أخرى هو : " .. تؤسس معاملتك مع مولاك ، وارجو بذلك كل خير تام في الدنيا والآخرة ، ونسأل الله الكريم أن يوفقنا أجمعين لما يحبه ويرضاه ، ويجنبنا أجمعين عما يكرهه ويسخطه ولا يرضاه ، وأن يعمنا أجمعين برحمته في الدنيا والآخرة ، آمين والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد سيد المرسلين وعلى آله وصحبه أئمة المتقين والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين " انتهى من نسخة مخطوطة جيدة ضمن مجموع ( ص 3 - 83 ) من مكتبة جامعة الرياض .
4 . وكان مذهبه الفقهي شافعيا ثم انتقل حنبليا كما في (القلائد الجوهرية في تاريخ الصالحية) 2/ 479 ، وقد ذكره الشيخ بكر أبو زيد - رحمه الله - ضمن من حولوا مذاهبهم في رسالته : [ التحول المذهبي ! ] ..
5 . و للواسطي - رحمه الله - رسالة في الدفاع عن الإمام ابن تيمية - رحمه الله - أرسلها إلى جماعة من أصحاب شيخ الإسلام بعنوان : ( التذكرة والاعتبار والانتصار للأبرار ) .
6 . ذيل تاريخ الإسلام ص : 109 .
7. وللواسطي - رحمه الله - رسالة في الرد على ابن عربي الحاتمي الصوفي الاتحادي عَنون لها ب ( باشورة النصوص في هتك أستار الفصوص ) ..
8 . ذيل تاريخ الإسلام ص : 109 .
9 . في ذيل طبقات الحنابلة 4/382 أن الواسطي - رحمه الله - كان يعظم شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - جدا و " تتلمذ له ، مع أنه كان أسَنَّ منه (!) " ..
10 . ذيل طبقات الحنابلة 4/382 .
11 . الرد الوافر ص : 71 .
12 . ذيل تاريخ الإسلام ص : 109 .
13 . والمقصود بلفظة التصوف في هذا الكلام وفي كلام الواسطي الذي سيأتي ذكره : ( التزكية الأثرية )! ..
وقد كانت للواسطي - رحمه الله - رحلة من (الانحراف في السلوك) إلى [ التزكية الأثرية ] ، وقد دَوَّن ذلك بنفسه ، وعُنون لرسالته هذه ب ( رحلة الإمام ابن شيخ الحَزَّامين من التصوف المنحرف إلى تصوف أهل الحديث والأثر )، وفي العماديات [ = كتاب ضم مجموعة من رسائل الواسطي ] بعنوان : ( رحلة عماد الدين أحمد بن إبراهيم الواسطي وشرح تقلباته في عمره ) .
و قال - رحمه الله - في ( مفتاح طريق الأولياء ) ضمن لقاء العشر الأواخر بالمسجد الحرام / المجلد الأول ص : 35 : " وعليك بصحبة ... أهل الأخلاق المرضية ، والوفا في سائر أصناف العالَم من الفقهاء والفقراء و الصوفية
أهل السنة الذين يكونون على علم الحديث والأثر و (قليل ما هم)! ".
وليعلم أن إطلاق لفظة (التصوف) على ما يسمى شرعا [التزكية]، محل نظر .. ، وقد أوقع ذلك في التمويه والتلبيس – و لو بغير قصد – ، ولا تستشكل – يا رعاك الله - استعمال بعض أهل العلم من المحققين لها في سياقات معينة، لأن ذلك اعتبرت فيه بعض المحال [ العارضة ] المعروفة عند الدارسين ، وليس في مقام (التقرير) أو (الإقرار) لذات اللفظة ، ومن هذه الاعتبارات :
- أن يكون في سياق مخاطبة المخالف عند تحقق الحاجة ..
- أو من باب المشاكلة كما هو معروف عند أرباب البلاغة ..
- أو من باب ( الاستدراج = استسلاف المقدمات) كما في آداب البحث والمناظرة ..
وبعض المتفقهة و الباحثين يرى أنه لا بأس في استعمال ذلك (مطلقا)! بناء على قاعدة: ( لا مشاحة في الاصطلاح )! ، وهذا (غلط) في استعمال القاعدة لأن المشاحة حاصلة و واقعة (!!)...، بخلاف ما قرره الشيخ زروق – رحمه الله – في (قواعد التصوف)، وأسأل الله تعالى أن يفسح في العمر لتوضيح ذلك كله وتفصيله وبسط الكلام فيه في مقال مستقل إن شاء الله رب العالمين.
14 . 4/ 382 .
15 . هذه اللفظة جاءت في كلام الواسطي - رحمه الله - حيث قال في (مفتاح طريق الأولياء ) ضمن لقاء العشر الأواخر بالمسجد الحرام / المجلد الأول ص : 33 : " .. وما أحسن حال من سَلِم من الناس ، وسَلِم الناس منه فقد فاز فوزا عظيما ، ومثل هذا (يترشح) لولاية الله عز وجل " .
16 . ( مفتاح طريق الأولياء ) ضمن لقاء العشر الأواخر بالمسجد الحرام / المجلد الأول ص : 29 .
17 . قال ابن الجوزي - رحمه الله - : " .. أما زخرفة الألفاظ وتزويقها ، وإخراج المعنى من مستحسن العبارة ، ( ففضيلة لا رذيلة ) " صيد الخاطر ص : 51 .
18 . واخترت لفظة المفاتيح أخذا من عنوان الرسالة ..فتنبه .
كتبه :[ 27 رمضان 1440/ الموافق ل: 2019/06/01]
أبو أويس رشيد بن أحمد الإدريسي الحسني المغربي - عامله الله بكرمه الوفي -
تعليقات
إرسال تعليق