** مجرد الحوادث لا تصنع المنهاج (!! ) ..
بسم الله الرحمن الرحيم
** مجرد الحوادث لا تصنع المنهاج (!! ) ..
من القواعد الشرعية المعلومة أن : " شريعة الإسلام فقط هي ( المُصلحة)! لكل زمان ومكان " ..
فالواجب - إذن - أن يخضع الناس وما يجري عليهم من وقائع وحوادث ل ( منهج الإسلام) ..لا العكس ..
فالشريعة .. هي ( الحاكمة)! ..
والأحداث .. ( محكوم عليها)!..
ومن البلايا التي لمسناها لمس اليد في واقعنا المعاصر أن كثيرا من الناس جعلوا - غلطا أو مغالطة - مجرد الأحداث والوقائع صانعة للمنهاج الذي ينبغي أن يُسلك بدعوى التغيير والإصلاح ومدافعة أهل الباطل (!!) ..
ومن القبيح - كذلك - في هذا الأمر أن يُوصف هذا المنهاح الأعوج المصنوع - عند بعضهم - بالسلفي (!!) .. ، وما هو حقيقة إلا [ العبث الخلفي !! ] ..
والحق أن المنهج السلفي (1) هو الذي يجب أن يؤثر في الحوادث ويحكم عليها.. ، ويصنعها على وفق مراد الله تعالى ليتحقق الإصلاح الرباني ..، فتنبه ..
وعليه ؛ فبين [ تغيير وضع مجتمعك ! ] .. ، و [ تغيير مجتمع وضعك ! ] .. :خيط رفيع يا صاح ..
وإحكام الأمر - يا رعاك الله - بمبعدة عن الهوى يتم ب : ( الإخلاص ) .. ، و ( اتباع نهج النبي - عليه الصلاة والسلام - وصحابته الكرام - رضي الله عنهم - في سائر المجالات لشهود مشهد الاستصلاح ) ..
............................
(1). الكلام عن المنهج السلفي الذي حدد أهل العلم حقيقته وخصائصه وأصوله من خلال التتبع لنصوص الكتاب والسنة وما كان عليه سلف الأمة، وليس الحديث عن المنتسبين لهذا المنهج..، فالأفراد : كل بحسبه..، ففرق بين المنتسِب والمعتقِد، وبين من جمع بين الانتساب والاكتساب، ومن حظه فقط الانتساب.. ، وفرق بين الشرفاء والأدعياء والدخلاء ..
[ أعدت نشره مع بعض التعديلات يومه الاثنين 17 ذو الحجة 1440 ھ / الموافق ل 19 غشت 2019 م ]
أبو أويس رشيد الإدريسي - عفا الله عنه -
** مجرد الحوادث لا تصنع المنهاج (!! ) ..
من القواعد الشرعية المعلومة أن : " شريعة الإسلام فقط هي ( المُصلحة)! لكل زمان ومكان " ..
فالواجب - إذن - أن يخضع الناس وما يجري عليهم من وقائع وحوادث ل ( منهج الإسلام) ..لا العكس ..
فالشريعة .. هي ( الحاكمة)! ..
والأحداث .. ( محكوم عليها)!..
ومن البلايا التي لمسناها لمس اليد في واقعنا المعاصر أن كثيرا من الناس جعلوا - غلطا أو مغالطة - مجرد الأحداث والوقائع صانعة للمنهاج الذي ينبغي أن يُسلك بدعوى التغيير والإصلاح ومدافعة أهل الباطل (!!) ..
ومن القبيح - كذلك - في هذا الأمر أن يُوصف هذا المنهاح الأعوج المصنوع - عند بعضهم - بالسلفي (!!) .. ، وما هو حقيقة إلا [ العبث الخلفي !! ] ..
والحق أن المنهج السلفي (1) هو الذي يجب أن يؤثر في الحوادث ويحكم عليها.. ، ويصنعها على وفق مراد الله تعالى ليتحقق الإصلاح الرباني ..، فتنبه ..
وعليه ؛ فبين [ تغيير وضع مجتمعك ! ] .. ، و [ تغيير مجتمع وضعك ! ] .. :خيط رفيع يا صاح ..
وإحكام الأمر - يا رعاك الله - بمبعدة عن الهوى يتم ب : ( الإخلاص ) .. ، و ( اتباع نهج النبي - عليه الصلاة والسلام - وصحابته الكرام - رضي الله عنهم - في سائر المجالات لشهود مشهد الاستصلاح ) ..
............................
(1). الكلام عن المنهج السلفي الذي حدد أهل العلم حقيقته وخصائصه وأصوله من خلال التتبع لنصوص الكتاب والسنة وما كان عليه سلف الأمة، وليس الحديث عن المنتسبين لهذا المنهج..، فالأفراد : كل بحسبه..، ففرق بين المنتسِب والمعتقِد، وبين من جمع بين الانتساب والاكتساب، ومن حظه فقط الانتساب.. ، وفرق بين الشرفاء والأدعياء والدخلاء ..
[ أعدت نشره مع بعض التعديلات يومه الاثنين 17 ذو الحجة 1440 ھ / الموافق ل 19 غشت 2019 م ]
أبو أويس رشيد الإدريسي - عفا الله عنه -
تعليقات
إرسال تعليق