** إيقاظ : [ الإسلام قوي في ذاته ! ]
بسم الله الرحمن الرحيم
** إيقاظ :
[ الإسلام قوي في ذاته ! ]
دين الإسلام - والفضل لله من قبل ومن بعد - لا يعيش أزمة، لأنه قوي في ذاته ..، ووصفه بالغربة كما في حديث : ( بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ ) لا يلزم منه أنه ضعيف أو أنه يعيش أزمة في ذاته ...، فالإسلام صالح ومصلح لكل زمان ومكان ..
قال الشيخ عبد الله كنون - رحمه الله - تحت فصل : ( قوة الإسلام نابعة من أصالته وريادته) في معرض كلامه عن هذا الدين العظيم وأنه يتغلب على كل معارضة ويقاوم التحديات من أي نوع : " لأن (قوته) مستمدة من خالق القُوَى والقُدَر الذي يعلم مصالح العباد، ويدلهم على ما هو خير لهم بالذات، { ألا يعلم من خلق } فمهما فكر الإنسان وقدر لا يدرك مصلحته الحقيقية ولا يهتدي إلى ما يحققها له كما هداه الله " اسلام رائد ص : 101.
لكن عموم أهل الإسلام في وقتنا - أعزهم الله ونصرهم - يعيشون أزمات لسببين اثنين [ ينبني الثاني منهما على الأول ! ] :
أ. بسبب التفريط في امتثال ما جاء في دين الإسلام من أحكام وآداب ..، و تحريف بعضهم لكثير من معاني حقائقه ..
ب. بسبب العدوان عليهم من قِبَلِ أعدائهم ..، و إلحاق الضرر بهم من طرف خصومهم ..
وعليه فـ " هذا الإسلام الرائد المجرد من كل تبعية وتقليد، هو مصدر قوة المسلمين وعظمتهم، وبه أدركوا ما أدركوا من عز ومنعة وسلطان في الماضي، وبه يدركون ما يصبون إليه من مجد وتقدم ورقي في الحاضر، فمتى يعودون إليه، و يقصرون نظرهم عليه، وينعمون به بالا، ويقرون عينا، ويحملون رسالته كما أمروا ..؟! " اسلام رائد للشيخ عبد الله كنون - رحمه الله - ص : 110.
" ولا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم حتى يأتي أمر الله " كما في الحديث الصحيح .
والله المستعان ..، وعليه التكلان ..
كتبه [ يوم الأحد 16 صفر 1442 هـ / الموافق لـ 4 أكتوبر 2020 م ] :
أبو أويس رشيد بن أحمد الإدريسي الحسني - عامله الله بلطفه الخفي وكرمه الوفي -
تعليقات
إرسال تعليق