** إيقاظ وتنبيه :
بسم الله الرحمن الرحيم
** إيقاظ وتنبيه :
عند إساءة الأقزام إلى سيد الأولين والآخرين - عليه الصلاة والسلام -، يجب نُصرته - صلوات الله وسلامه عليه -، ويتم ذلك بِنُصرتين :
* أولا : نصرة دائمة : وذلك بالاقتداء به واتباع هديه ، و نشر سنته وشمائله، والتعريف بحقوقه، وتعليم الناس ذلك ..، وهي [ الأصل الدائم ! ] ...
* وثانيا : النصرة العارضة : و وصفت بهذا الوصف لأنها [ ترتبط بزمن الحدث المشؤوم، وتقدر بقدْرها ! ] ..، وتكون بالغضب لله ولرسوله - عليه الصلاة والسلام - بسبب المساس بجناب نبينا الهمام ، ويتم ذلك بمقابلة تلكم الإساءة بما هو مشروع ومستطاع ..، من مثل ( التنديد)، و (الهجاء) ، و ( الاستنكار الخاص لذلك ) .. كل ذلك بعاطفة هادفة لا بعاطفة عاصفة ..، ومن غير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة ..، فإن الحماس المدمر إضافة لمخالفته للشرع، فإنه يفتح الباب للطاعن في المصطفى - عليه الصلاة والسلام - لتحقيق أغراضه وأهدافه ..، فتنبهوا - رحمكم الله - ..
فلا بد - يا رعاكم الله - من النُصرتين معا، وكل واحدة منهما في مقامها وبحقها ومستحقها ..، فلا تكن ( متهورا ) ولا ( ذليلا ) ، وكن [ قوي الإرادة والعزم متزنا ومعتدلا ! ] ..
فاعلم وإياك والوهم ..
ونسأل الله تعالى أن يوفقنا جميعا لنصرة الحق بالحق ..
كتبه [ يوم الأحد 8 ربيع الأول 1442 هـ / الموافق لـ 25 أكتوبر 2020 م ] :
أبو أويس رشيد بن أحمد الإدريسي الحسني - عامله الله بلطفه الخفي وكرمه الوفي -
تعليقات
إرسال تعليق