** إيقاظ وتحذير :

بسم الله الرحمن الرحمن الرحيم

        ** إيقاظ وتحذير :

   أكتب هذه التدوينة من منطلق الديانة والعلم والبرهان ..، ولغاية الحفاظ على البلدان و أصل الأمن والأمان ..، وبقصد تحسيس الناس بضرورة اجتناب ما يُضيع الأوطان ..، فتمهل وتأمل ..، ولا تتعجل ..

       فأقول :  من مقاصد الشريعة الغراء السعي إلى :

- درء المفاسد ..
- أو تقليلها ..

    وإذا لم يٌتمكن من ذلك في الشاهد والواقع فيجب الحذر من : ( التسبب في زيادتها)! ..


    وهذا التوجيه المقاصدي الشرعي غائب عند الأكثرين - هنا، وهناك، وهنالك - في ظل ما تعيشه الأمة من وقائع كثيرة..،  فشاركوا - بقصد أو بغير قصد - في توسيع الحوادث والمفاسد المريرة..

* تارة بدعوى النهي عن المنكر ..
* وتارة بدعوى المدافعة ..
* وتارة بصورة الصدع بالحق ..
* وتارة بدعوى الإصلاح ..
* وتارة بدعوى رفع الظلم ..
* وتارة بصورة المطالبة بالحقوق ..
* وتارة بدعوى الرد على المخالف ..
* وتارة بدعوى مزاحمة أهل الباطل ..


    وهكذا دواليك من جملة دعاوى وصور  لا أثر لها - حقيقة  - من النقل المصدق أو البحث المحقق .. ، ولا صلة لها بالنظرة المآلية .. ، وأخذ العبرة بما حصل لكثير من البرية .." فما أكثر العِبر ، وما أقل الاعتبار "! ..

    وتجد إيراد هذه الدعاوى والصور البعيدة عما ذكرناه في طيات كلمات ..، ونقولات ..، و مقولات ..، وتغريدات ..، وتدوينات ..، ومصورات ..، وتصرفات ..، تأسست في عرضها وحصولها  على :

 - ( خلل في التصور )! ..
- و( خلل في التأصيل )!..
- و ( خلل في التنزيل )! ..


      ورأس الأمر :

-  ضعف في العلم ..
- أو ضعف في سياسته في مقام النشر ..
- أوخلل في الاعتدال والاتزان ..
- أو محض المتابعة للذوق الجماهيري ..
- أو الانقياد لمجرد العاطفة ..
 

     والنتيجة :

  -  المزيد من المفاسد والتفرق والانحدار ..
  - ومعاونة العدو على أن لا يقر لنا قرار  ..
  - وذيوع الفوضى والاضطراب والانهيار ..


     وعليه ؛ فمن قواعد الاستصلاح زمن الفتن والمحن خاصة :

     المحافظة على الوضع الراهن إذا لم نستطع درء المفاسد عنه أو تقليلها ف ( حفظ الموجود أولى من تحصيل المفقود )! ..

    ولا يلزم من هذا المرقوم عدم الاستمرار في النصح والتقويم والإرشاد بالتي هي أحسن للتي هي أقوم كل بحسبه ..

- بالفاعلية لا بالانفعال..
- و بالشجاعة لا بالتهور ..
- و بالتؤدة لا بالعجلة ..
- و بالحكمة لا بالطيش ..
- وبالعلم والفهم لا بالجهل والوهم ..
- وبالطريقة السنية لا بالوسائل البدعية ..
- وبالحفاظ على المجتعات لا بما يؤجج نار الفتنة والفرقة ..
- وبالتضرع إلى الله والتوكل عليه لا بالاغترار بالحول والقوة ..


          كتبه :[ 08 رمضان 1440/ الموافق ل: 2019/05/13]
أبو أويس رشيد بن أحمد الإدريسي الحسني المغربي - عامله الله بكرمه الوفي  -

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

** إيقاظ وتذكير لطلاب العلم : [ أسباب الشك في بعض كلام العلماء ! ]

** من علم التاريخ زاد عقله ..

مفهوم قوامة الرجل على المرأة (!)